وهو من الاوراد التى يقوم سالك الطريقه
بتلاوتها عقب الصلوات الخمسه سرا ، وشرطها
أن يكون المريد سالكا للطريقه القادريه
سواء أخذ المريد عهد الطريقه من شيوخ
بكدباس آو من أحد المأذون لهم في اعطاء
الطريقه .
ولكن يجب أن يجدد العهد على يد شيخ
الطريقه بكدباس . لأن الطريقه القادريه
شيخها واحد فقط وهو الذى يجلس على ككر
الخلافه فليس هنالك خليفتين آو اكثر
لطريقه الشيخ الجعلى وليس هناك شيخ غير
شيخ الطريقه بكدباس آو بخارج كدباس .
واعطاء المقدم الطريقه لآحد المريدين انما
هو مرحله اوليه لتسليك الطريقه الى حين
تجديده على يد شيخ الطريقة . وما تميزت به
الطريقه بكدباس وحدة القياده واذا اطلق
لفظ شيخ على أخر غير الشيخ انما هو مجرد
مجاز لا حقيقه وهذه خاصيه اختص الله بها
كدباس بأن شيخها واحد ، فليس هنالك شخص
اخر بمرتبة شيخ لا من أسرة الشيخ الجعلى
أو من المريدين وقد ضرب لنا الشيخ ابو
القاسم محمد الجعلى مثالا رائعا في ذلك
فعندما سافر الخليفه الخامس الشيخ الحاج
حمد الى خارج السودان ، فينوب عنه شقيقه
الشيخ ابوالقاسم فان الشيخ ابوالقاسم لا
يجلس على مقلوبة آو عنقريب الشيخ الحاج
حمد بل لا يشرب باوانى الشيخ الحاج حمد
المخصصه له فهذا ادبه الذى تادب به من
أسلافه وابائه حتى لا يوحى بانه اخذ مراسم
الخليفه فهذا ادب تميز به ذرية واحفاد
الشيخ الجعلى .
يشتمل اساس الطريقة الذى يقرا عقب
الصلوات على
قراة سورة الفاتحة مرة واحدة عقب كل صلاه
باستثناء صلاة الصبح وتكون قراتها (21)
مرة
الصلاة على النبى صلي الله علية وسلم مرة
واحدة
بلفظ
(اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
وسلم )
الاستقفار (50) مرة ولفظه ( استقفر الله
العظيم الذى لا اله الا هو الحى القيوم
واتوب اليه )
التهليل (166) مرة (لااله الا الله )